السيد عبد الحسين الطيب
5
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
تعبير شده . وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ تعبير بجعل نمود و بخلق نفرمود بمناسبت اينكه همان خلقت كره زمين در مقابل خورشيد كه از كرات علويه و جزو سماوات است تشكيل مىشود كه حركت زمين به حركت وضعى تشكيل شب و روز ميدهد ظلمت شب و ضياء روز ، و تقديم ظلمات بر نور براى اينست كه قبل از خلقت نور ظلمات بوده چون ظلمت عبارت از امر عدمى است و نسبتش با نور عدم و ملكه است مثل عمى و بصر ، و تعبير بجمع در ظلمات و مفرد در نور ممكن است براى اين باشد كه منشأ نور فقط وجود منور است مثل شمس و اما سبب ظلمت امورى است : فقدان نور ، عدم قابليت استناره ، وجود حاجب و غير اينها مثلا غروب شمس ، عمى ، حدوث مرض در بصر ، بستن چشم ، رفتن در تاريكى ، بر هم گذاشتن چشم ، نوم ، عطش ، اضطراب خيال ، تشويش خاطر و امثال اينها . و از براى نور اطلاقاتى است : اطلاق بر ذات ربوبى اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ سوره نور آيه 35 ، زيرا خداوند ظاهر بالذات است لمقام واجب الوجودى و مظهر غير است از ممكنات بايجاد اطلاق بر مجردات و ارواح مقدسه و عالم عقول و نفوس ( اول ما خلق اللَّه نورى ) حديث نبوى ( خلقكم اللَّه انوارا ) زيارت جامعه ( اشهد انّك كنت نورا فى الاصلاب الشامخة و الارحام المطهرة ) زيارت وارث ، اطلاق بر قرآن و كتب سماويه إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ مائده آيه 48 قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ مائده آيه 18 ، اطلاق بر ايمان اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بقره آيه 258 ، و بر شمس و قمر و ساير نجوم و بر نار و سراج و غير اينها . ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا شامل جميع طبقات كفار مىشود حتى منتحلين بدين اسلام مثل خوارج : نواصب ، غلات ، منكر ضروريات دين اسلام ، مبدعين بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ